السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
551
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و قد ظهر أيضا أنّ قولهم : « نقيض كلّ شيء رفعه » ، اريد فيه بالرفع الطرد الذاتيّ ، فالإيجاب و السلب يطرد كلّ منهما بالذات ما يقابله . و أمّا تفسير من فسّر الرفع بالنفي و السلب ، فصرّح بأنّ نقيض الإنسان هو اللاإنسان و نقيض اللاإنسان اللا لا إنسان ، و أمّا الإنسان فهو لازم النقيض ، و ليس بنقيض ، فلازم تفسيره كون تقابل التناقض من جانب واحد دائما ، و هو ضروريّ البطلان . و من أحكام تقابل التناقض أنّ تقابل النقيضين إنّما يتحقّق في الذهن أو في اللفظ بنوع من المجاز ، لأنّ التقابل نسبة قائمة به طرفين ، و أحد الطرفين في المتناقضين هو العدم ، و العدم اعتبار عقليّ لا مصداق له في الخارج . و هذا بخلاف تقابل